مجموعة مؤلفين
58
شرح المصطلحات الكلامية
المتخالفات . ( جامع العلوم 1 / 236 ) الرّطوبة ، الملموسات ، المحسوس ، الكيفيّات . ( 212 ) البرهان هو كلّ كلام منبىء عن نظر يوصل إلى العلم ، أو دليل يوصل إليه « 1 » النّظر فيه إلى العلم . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 153 ) هو القياس المؤلّف من اليقينيّات . ( التّعريفات / 19 ) القياس إمّا أن يوصل إلى تسديق أو تخييل . والموصل إلى التّصديق ، إمّا أن يوقع ظنّا وهو الخطابة ، أو جزما ، فإن كان يقينيّا فهو البرهان . ( شوارق الإلهام 2 / 180 ) هو المؤلّف من القضايا الواجب قبولها . وهو يقينيّ مادّة وصورة . وغايته إنتاج اليقين . ( المصدر 2 / 180 ) هو قياس كه جميع مقدّماتش يقيني بود آن را برهان گويند « 2 » . ( گوهر مراد / 37 ) الّذي يقتضي الصّدق أبدا لا محالة . ما فصل الحقّ عن الباطل . وميّز الصّحيح من الفاسد بالبيان الّذي فيه ( عند الاصوليّين ) . قياس مؤلّف من مقدّمات قطعيّة منتج لنتيجة قطعيّة . ( الكلّيّات / 92 ) الحجّة ، الخطابة ، القياس . ( 213 ) البرهان الإنّي الاستدلال بعدم المعلول على عدم العلّة هو برهان إنّي . ( كشف المراد / 24 ) هو الاستدلال من المعلول على العلّة . ( شوارق الإلهام 1 / 67 ) إنّ الحدّ الأوسط في البرهان لا بدّ وأن يكون علّة لحصول التّصديق بالحكم . . . فإن كان مع ذلك علّة لوجود تلك النّسبة في الخارج فالبرهان لمّيّ ، وإن لم يكن علّة للنّسبة ، لا في الذّهن ولا في الخارج فالبرهان إنّي . ( جامع العلوم 1 / 236 ) برهان الإنّ إنّما يفيد علّة الحكم ذهنا لا خارجا . ( المصدر 1 / 237 ) البرهان ، البرهان اللّمّيّ . ( 214 ) برهان التّرتّب إنّ التّرتّب في المعلوليّة يستدعي استلزام انتفاء كلّ واحد من آحاد السّلسلة انتفاء جميع ما بعده . ( شوارق الإلهام 1 / 207 ) ( 215 ) البرهان اللّمّيّ الاستدلال بعدم العلّة على عدم المعلول فهو برهان لمّيّ . ( كشف المراد / 24 ) اللّمّيّ استدلال بالعلّة على المعلول . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 177 ) هو الاستدلال من العلّة على المعلول . ( شوارق الإلهام 1 / 67 ، 2 / 237 ) إنّ الحدّ الأوسط في البرهان لا بدّ أن يكون علّة لحصول التّصديق بالحكم . . . فإن كان مع ذلك علّة أيضا لوجود تلك النّسبة ( نسبة الأكبر إلى الأصغر ) في الخارج فالبرهان لميّ . ( جامع العلوم 1 / 236 ) البرهان ، البرهان الإنيّ . ( 216 ) برهان الوسط والطّرف إنّ كلّ ما هو معلول وعلّة معا فهو وسط بين الطّرفين بالضّرورة . ( شوارق الإلهام 1 / 205 )
--> ( 1 ) - كذا في المصدر . ( 2 ) - كلّ قياس كانت جميع مقدّماته يقينيّة يسمّى برهانا .